جاري التحميل

اكتب للبحث

مهارة التخطيط

Uncategorized تطوير الذات

مهارة التخطيط

مشاركة

إنّ التخطيط من المهارات المهمة جداً والتي من الواجب على الفرد امتلاكها وخصوصاً في العصر الراهن، يعني التخطيط القدرة على التجهيز للأمور المستقبلية لتكون بأفضل صورة، لا يقتصر التخطيط على الشؤون الإدارية فقط فكل الأشخاص بحاجة للتخطيط لما سيفعلونه على الصعيد الشخصي.                               في هذا المقال سنتطرق إلى التحدث عن التخطيط بشكل مفصل.

بدايةً يجب أن نعرف أنّ التخطيط يقسم إلى نوعين زمنياً وهما :

التخطيط قريب المدى:

ويتمثّل التخطيط القريب المدى في التخطيط اليومي أوالأسبوعي أوحتى الشهري، حيث يقتصرعلى تحديد الأهداف والمشاريع الصغيرة والتي من الممكن أن تتضمن حل بعض المشاكل والتخلص من عقبات تحدث في الزمن الحاضر، أن تكون مجرد خطوات لتحقيق هدف أكبر بعيد المدى.

التخطيط البعيد المدى:

وهذا النوع من أنواع التخطيط الذي يحتاج لدراسة أشمل وأوسع حيث أنّ هنالك العديد من الأمور التي يجب مناقشتها في الخطة، والاحتمالات غالباً ما تكون مفتوحة ولا حصر لها، يكون هذا النوع من التخطيط  لبعد عام أو حتى عدة أعوام.

أهميّة التخطيط وفوائده:

  • إنّ التخطيط يقوم بتسهيل آلية القيام بـالأشياء وإنجازالأهداف بشكل سلس.
  • يساعد في الابتعاد عن التشتت والضياع أثناء أداء الواجبات والمهام المخطط لها إي التنظيم.
  • التخطيط خطوة مهمة في الطريق إلى النجاح بـأي شيء.
  • يجنبك التخطيط الصحيح الوقوع في المشاكل والأخطاء بـأكبر قدرممكن.
  • يساعد في تحقيق أفضل النتائج الممكنة، وذلك بسبب دراسة الاحتمالات الممكنة بشكل جيد.
  • القدرة على حل المشاكل بشكل جيد وحتى المستعصية منها.
  • ينمّي القدرة على التنظيم وإدارة الوقت والإحساس بأهميته.

إن التخطيط هو ليس التفكير العشوائي بالمستقبل أوحل المشاكل فقط، فإنّ للتخطيط أسس وقواعد يجب أن نكون على دراية بها ونطبقها جيداً للحصول على أفضل النتائج.

خطوات التخطيط:

تحديد الهدف:

بدايةً عليك أن تحدد ماذا تريد وما هو هدفك بشكل واضح، من المهم جداً أن يكون هدفك واضح ومفهوم بالنسبة لك، كي تتسنى لك القدرة على وضع الأهداف قصيرة المدى والتي ستشكل الطريق للوصل إلى هدفك الأكبر.

اجمع المعلومات:

إنّ جمع أكبر قدر من المعلومات والإحاطة بالمعلومات عن هدفك من جميج الجوانب هي بمثابة حجر الأساس لحقيق الهدف.

اعرف قدراتك:

عليك أن تكون على دراية بحجم قدراتك ومهاراتك وتعمل على تطويرها، أيضاً عليك أن تعرف لأي حد من الممكن أن تطور من نفسك، لكي تتمكن من التخطيط بأفضل وأدق صورة.

ناقِش الاحتمالات:

عليك أن تضع جميع الاحتمالات أمامك مهما كانت احتمالية حدوثها إي وقوعها ضعيفة، تجنباً للوقوع في المشاكل وفشل الخطة.

المراقبة:

ابقي هدفك مُوضوعاً نُصب عينيك، وراقب وصولك إليه وتقدمك نحوه خطوة بخطوة، وهذه أيضاً من الأمور المهمة جداً والتي تحفزك وتشعرك بأنّك تقترب من هدفك وتحسسك بقيمة إنجازك، وتبعدك عن الفشل في التخطيط

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *